" تراب جزمة جوزي فوق رأسي".. أستاذة جامعية تُشعل مواقع التواصل الاجتماعي
خلال ساعات من نشرها "بوست" قالت
فيه :"تراب جزمة جوزي فوق رأسي.. والراجل المصري مش واخد حقه من
الدلع.." انقلبت مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مؤيد ومعارض، ومنهم من
اتهمها بالتخلف والرجعية وآخرين وصفوها بالمراة الصالحة.
وكانت أستاذ هندسة الموارد المالية بكلية
الهندسة جامعة طنطا الدكتورة باكيناز زيدان، قد قالت:" أنا أستاذة جامعية مرموقة مسلمة معتدلة
ومستنيرة، ولا يخجلني أن اعترف علناً بمحبة وعن اقتناع أن التراب اللي بينزل من
جزمة زوجي علي دماغي من فوق، وأني من غيره ماسواش قشرة بصلة مش بصلة بحالها، وأني
مقدرش أكسر كلامه حباً أو إذعاناً في حضوره أو في غيابه كزوجة مسلمة مطالبة بطاعة
الزوج".
وتابعت: "عمري ما اتعاملت معاه بندية ولا ارهقته بطلبات مادية ولا اتخيلت حياتي لحظة واحدة من غيره رغم شخصيتي القوية وعمري ما كنت مهتمة بقضايا المساواة بين الرجل والمرأة، مش بس كده أنا قبل ما ادخل شقتي بأقلع كل الألقاب والشهادات بتاعتي على باب الشقة وبابقي جوه البيت الست أمينة وهو سي السيد بكل رضا ومحبة، ويارب يكون راضي عني فعلاً بعد كل ده ويكون رضاه سبب في دخولي الجنة".
وأوضحت زيدان، أنها لم تخطط لما حدث بعد نشرها لهذا الكلام وأنها لم تسع للشهرة أو لأي عرض دنيوي زائل، وإنما لعدل المايل ابتغاء - على حد وصفها، مشيرة إلي أنه إذا كان الأزهر يقوم بدوره ما تركت الهندسة التي تعشقها لتتكلم في صحيح الدين، ولو كان الإعلام يقوم بواجبه ما كانت تقوم بدور توعوي وتنويري، ولو كانت الدولة بجميع مؤسساتها تقوم بواجباتها ما كانت لتتصدي لمشكلة متجتمعية شائكة ومعقدة، ولو كانت الأمهات تربي بناتها علي أن القوامة الراجل مهما علت مكانة المرأة ما قدمت نصائح لكل زوجة كيف تعامل زوجها.
وقالت: "الحق أبلج والباطل لجلج وأنا لها بعون الله فمن لها، حتي يخرس المتشككون ويذل المتنطعون وتحجم المستاسدات لأني سيدة مسلمة قوية جداً بالله ولا أخشي في الحق لومة لائم، ولست مثل أشباه الرجال المتنطعين، وأشباه النساء المسترجلات، والله علي ما أقول شهيد".
واستطردت "أتحداهم جميعاً كفاكم تنطعاً وكفاكن استرجالاً، فالدنيا دار ممر والآخرة دار مقر وما نحن الا عابرون سبيل والمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف، وكلاهما خير".
واختتمت كلامها ، قائلة: "الراجل المصري مش واخد حقه في الاهتمام والدلع ومن حقه يدلع واللي مش هتدلع جوزها ما تلومش إلا نفسها، الرسول نفسه كان بيدلع السيدة عائشة وهي كمان كانت بتدلعه وهم من هم، لكن للأسف الشديد الكل بيتعامل مع الزوج علي أنه مجرد كارت ATM ولو خدت الكارت منه يبقي هو مالوش لازمة، وده عيب اوووي ما يصحش".
والسؤال الذي أطرحه هل أنت مؤيد أم معارض لما
قالته الدكتورة؟.

تعليقات
إرسال تعليق