تمردت
على العباءة.. فتاة سعودية تُثير ضجة في شوارع الرياض
..
..
أثارت
فتاة سعودية شابة ضجة واسعة في شوارع الرياض، عقب نشر مقطع فيديو لها على مواقع
التواصل الاجتماعي، بعد أن تجردت من عباءتها وصارت في الشارع دون حجاب.
وتباينت
ردود الأفعال الغاضبة والمؤيدة لتصرف الفتاة، فمنهم من رأى أنها حرية شخصية،
وآخرون اعتبروها بعدا عن الدين، وتصرفا ضد مفهوم الحرية أساسا.
وغردت
احدهن ردا عن مفهوم الحرية التي أثارته مناهل العتيبي قائلة:" فلسفة مؤلمة
ويبقى للمجتمع خصوصيته، واحترامنا لمشاعره .. الحرية الكاملة ضمن إطار بيت الانسان
وبما لا يتعارض مع حريات الاخرين التى بما فيها السمع والبصر والفؤاد أن أخالف
المألوف نوع من تمرد غير مستساغ في مجتمع محافظ".
ومن
المغردين ما اعتبره جريمة وغرد قائلًا:" نظرا لأن ما قامت به يعتبر جريمة
شرعية لعدم ارتدائها الحجاب الشرعي، ونشرها لذلك في مواقع التواصل وعدم احترامها
قيم المجتمع وعاداته ومخالفتها (م ٤١ النظام الأساسي للحكم).
وفيما
رأى مغرودن أن هذا الفعل يخالف قانون الذوق العام، تساءل آخرون عما إذا كان سيصدر
قانون يعطي الحق للمرأة في التحرر من
ارتداء العباءة.
وياتي
نشر مقطع الفيديو في أعقاب إعلان وزارة الداخلية السعودية، بدء العمل رسمياً
بتعديلات نظامي وثائق السفر والأحوال المدنية، التي تسمح للمرأة بالسفر واستخراج
الجواز دون إذن ولي الأمر، والحصول على سجل الأسرة، أسوة بالرجل.
وكانت
الحكومة السعودية أعلنت مطلع أغسطس الحالي عن تعديلات في عدد من الأنظمة، منها
نظاما السفر والأحوال المدنية؛ حيث أتيح للمرأة التي تجاوزت سن 21 عاماً استخراج
جواز سفرها، والسفر، أسوة بالذكر، دون الحاجة إلى موافقة ولي أمر.
مناهل
العتيبي
وصاحبة
الفيديو مناهل العتيبي عرفت نفسها على تويتر بأنها" ولية أمر نفسها ..
كاتبة
لم يصدر لها أي كتاب، ورسامة من غير شهادة معتمدة ،بكالوريوس تربية خاصة. ويتابعاها
ما يقرب من 44 ألف متابع.
وكانت
مناهل العتيبي قد نشرت أول أمس مقطع فيديو، وهي تتجول في شوارع الرياض دون حجاب،
وعلقت على الفيديو قائلة:" أمس كان يوم حظي نمت وأنا جداً سعيدة وصحيت وأنا
أسعد ومن السعادة رحت أشطب شوراع الرياض شارع شارع وحارة حارة ومن خلال تشطيبي وتعاملي
مع الدوريات والمرور وردة فعلهم المحترمة معي اكتشفت إن النظام فعلاً تعمم وإن ولي
العهد كان صادق لمن قال (يحق للمرأة أن ترتدي مثل الرجل).
وخلال
ساعات تجاوز عدد المشاهدين للفيديو مليون ومائة ألف، والفيديو مدته 50 ثانية فقط،
وتجاوزت الإعجابات 9 آلاف، فيما تعم عمل رتويت للتغريدة بلغت أكثر من ألف
وتسعمائة.

تعليقات
إرسال تعليق